افتتاح الأسبوع العالمي للمقاولاتية

*الوكالة الولائية لدعم وتنمية المقاولاتية – مستغانم* 

*المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني الشهيد بن زهرة عبد القادر خروبة– مستغانم*

*مركز تطوير المقاولاتية بالمعهد  – مستغانم*

*المقاول الصغير* .

مستغانم الوكالة الوطنية لدعم و تنمية المقاولاتية بالشراكة مع مركز تطوير المقاولاتية بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني الشهيد بن زهرة عبد القادر تنظم يوم مقاولاتي لفائدة الاطفال المستقبل ؛ 

"المقاول الصغير": غرس بذور ريادة الأعمال في نفوس الأطفال و الروح الوطنية.

في لفتة رمزية تجمع بين بناء المستقبل وتكريم الماضي، نُظم حدث "المقاول الصغير 025 بمركز تطوير المقاولاتية بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين والتعليم المهنيين، والذي استهدف هذه المرة فئة الأطفال الصغار 30طفلا ، لغرس ثقافة المبادرة والإبداع في نفوس الجيل القادم.

تأتي هذه المبادرة الفريدة في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السبعين (70) لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، وتجسيداً للرؤى الوطنية الهادفة إلى بناء جيل جديد (ضمن إطار برنامج الاثر 70 لفخامة رئيس الجمهورية). وقد تضافرت جهود عدة جهات لإنجاح هذا اليوم، شملت الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية (NASDA)، ومركز تطوير المقاولاتية، والمعهد الوطني المتخصص في التكوين والتعليم المهنيين، بمشاركة فعالة  لجمعية الشباب سي سالم.

من الفكرة إلى اللعبة: تبسيط ريادة الأعمال

لم يكن الهدف تعليم الأطفال مفاهيم اقتصادية معقدة، بل كان الهدف هو تبسيط مفهوم "المقاولاتية" ليصبح مرادفاً للإبداع، وحل المشكلات، وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس.

وقد عملت ورشات العمل التي نشطتها "ناسدا" و"مركز تطوير المقاولاتية" على:

تحفيز الخيال: تشجيع الأطفال على التفكير في "أفكار صغيرة" (مثل ورشة رحلة الخيال ).

العمل الجماعي: تعليمهم قيمة العمل كفريق لإنجاز مهمة، تماماً كما يفعل المقاولون وتمثل ذلك في نشاط السوروبان.

اكتشاف عالم المهن: "الاطلاع على المنافذ المهنية"

كانت مشاركة معهد بن زهرة عبد القادر خروبة هي النقطة الأكثر جذباً للأطفال. فبدلاً من الحديث النظري عن "المنافذ المهنية"، تم تنظيم ورشات تطبيقية حية:

أتاحت هذه الورشات للأطفال اكتشاف عالم المهن والحرف عن قرب. حيث شاهدوا بأعينهم كيف يتم صنع قوالب الشكولاطة، وصناعة الجبن.

 وقد أثارت هذه العروض فضول الأطفال وفتحت أعينهم على مهارات يدوية وفكرية متنوعة، وزرعت فيهم احترام العمل اليدوي والتقني.

غرس الأفكار وغرس الأشجار

وكما أن بناء الأوطان يبدأ بغرس القيم، فإن الحفاظ عليها يتطلب غرس الأشجار. لم يكتمل هذا اليوم التعليمي والوطني إلا ببُعد بيئي يربط الأطفال بأرضهم.

ففي لفتة رمزية عالية الدلالة، شارك جميع الأطفال والمنظمين في الحملة الوطنية لـ "غرس مليون شجرة". وكان المشهد مؤثراً، حيث تعلّم الأطفال أن غرس فكرة في العقل لا يقل أهمية عن غرس شجرة في الأرض؛ فكلاهما ينمو ليمنح الظل والثمر للمستقبل.

- الاستثمار في جيل الاستقلال الاقتصادي

يُعد حدث "المقاول الصغير" الموجه للأطفال استثماراً حقيقياً في المستقبل. إنه يربط ببراعة بين الذاكرة الوطنية (أول نوفمبر)، وبين بناء اقتصاد الغد، مؤكداً أن أبطال الأمس حرروا الأرض، وأطفال اليوم، ببذور ريادة الأعمال هذه، هم من سيبنون استقلالها الاقتصادي.