دار المرافقة آلية من آليات تعزيز الفكر المقاولاتي

تُمثل "دار المرافقة" امتداداً حيوياً لمؤسسات التكوين المهني،

 حيث تنتقل بالمتخرجين من مرحلة اكتساب المهارات إلى مرحلة الإدماج المهني الفعلي. 

تبرز أهميتها كجسر يربط بين المخرجات النظرية والاحتياجات العملية لسوق العمل، وذلك من خلال توفير المرافقة القبلية والبعدية للمشاريع الصغيرة والمقاولات الناشئة. 

هذا الدور المحوري يتجسد في قدرتها على بناء شبكة من الشراكات الاستراتيجية مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين؛ فـالقطاع الخاص يقدم فرص التدريب الميداني والتوظيف، بينما تُسهم الهيئات الاجتماعية والمؤسسات الحكومية في تسهيل إجراءات التمويل وتقديم الدعم القانوني والتقني. هذه العلاقة التكاملية تضمن أن تكون المشاريع المبتكرة للمستفيدين ذات جدوى اقتصادية عالية، مما يعزز من فرصهم في تأسيس عمل مستدام، ويُساهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المحلية وتقليص نسبة البطالة.