التعليم الأخضر

يعدٌ التعليم الأخضر أحد مفاهيم المجال البيئي الحديثة, اتجهت له بعض الدول بهدف العناية بالبيئة والسعي نحو تحقيق التنمية المستدامة, يسعى بدوره إلى توفير بيئة طبيعيّة جاذبة من حيث تصميم الرياض والمساحات الخضراء وتعزيز ممارسة أنشطة صديقة للبيئة.

ويعّرف التعليم الأخضر بأنّه” التعليم الذي يسعى إلى تدريب الأطفال على المشاركة بأنشطة وممارسات عمليّة بهدف تعزيز المهارات البيئية الحياتية المتناسبة مع الاستخدام الصحيح للموارد وتوظيف التكنولوجيا المتطّوّرة وخلق بيئة محفزة لبناء مهارات الإبداع وتنمية الثقافة الفكريّة والتواصل الفعّال بين عناصر العمليّة التعليميّة جميعها وفق معايير صديقة للبيئة”. وأصبح التعليم الأخضر مطلباً هامّاً لكلّ دول العالم التي تسعى لتحقيق التنمية المستدامة.

التوجّه العالميّ نحو التعليم الأخضر:

مع زيادة الاهتمام الدوليّ بقضايا البيئة وضرورة إيجاد حلول سريعة وفعّالة لمشكلاتها البيئة, فرض عليهم نشر ثقافة بيئيّة من خلال الرياض والمدارس والجامعات الخضراء.

فحدوث كثير من المشكلات البيئّية كالتلوّث وتغيّر المناخ وأزمة الطاقة, يفرض على العالم أن يبحث عن أنظمة ونماذج جديدة للتنمية المستدامة, من خلال تعزيز استخدام الطاقة المتجّددة وتحسين إدارة الموارد الطبيعيّة وجودة البيئة في الأماكن المغلقة وترشيد استهلاك المياه, لتوفير بيئة صحّية وآمنة للإنسان, وبالتالي تعزيز بيئة التعّلم والتعليم والتدريب وتشجيع الرياض على تبنّي المبادرة وتنمية وعي المعلّمين والأطفال بقضايا البيئة والتنمية المستدامة, وتحمّل المسؤولّية في الحفاظ على الموارد الطبيعيّة لتلبية حاجات الأجيال القادمة.